الان...أنا

ارفض كمائن الوعض

السبت، 2 أبريل 2011

هكذا صنعونا علمونا سندريلا ولم يعلمونا خديجة


كيف تسللت قصة سندريلا إلى رفوفنا ونحن ذلك المجتمع الوهابي المغلق ..المغلق عن الصور.. المغلق عن ثقافة الاخر
ام لأنها قصة اطفال بريئة ..أحبها الجميع بنات وأمهات
أحبوها لأنها قصة مليئة بالاحلام والاستسلام والمفاجآت الجاهزة
قصة لا فعل فيها إلا للحظ والصدفة ..
سندريلا فتاة خيالية مسالمة بمثالية ومستسلمة بغباء
تعيش واقعا مريرا مع زوجة أبيها وابنتيها
ونتيجة لهذا الاستسلام ، يتغير هذا الواقع ..ليس هي من غيرت هذا الواقع !!بل الحظ والصدفة
ويتغير الواقع على يد الرجل / المكافأة
وتنتهي القصة الخالية من الأفعال ..
وتعيش كل البنات وهن ينتظرن الرجل/المكافأة ليأتيهن بفردة الحذاء الثانية !!
وتحكيها الأمهات للبنات قبل المنام ..فتكبر الأحلام ولا يكبر شيء سواها .
لما لم يعلمونا قصة السيدة خديجة رضي الله عنها
أليس الأولى ان يفعلوا ذلك ؟ أليست سيرة المصطفى وأمهات المؤمنين هي المثال والنموذج والقدوة ..
لما لم يحكوا لنا : كان يا ما كان وفي عصر ما قبل الاسلام كانت هناك سيدة ذات جمال ونسب ومال اسمها خديجة
هذه السيدة كانت على درجة عالية من الذكاء والحكمة وسعة الأفق وكانت تمارس التجارة (او كما نقول الان سيدة اعمال ) كانت تجارتها تصل إلى الشام واليمن .. وكانت تنتقي من يعمل معها بحرص ودقة ..(صفات القائد)
وذات يوم سمعت عن فتى يعرفه الجميع بالصادق الأمين وذا خبرة بالتجارة ..وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
فعرضت عليه العمل بتجارتها ..أعجبت السيدة خديجة بصدق وأمانة وأخلاق وعمل و..سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
فأرسلت جاريتها تلمح له عليه الصلاة والسلام رغبة السيدة خديجة رضى الله عنه ..وتعرفون بقية القصة السعيدة إلى ما لانهاية
--
كم فعل قامت به السيدة خديجة وكم مبادرة للتغيير والحياة
لماذا لم تحكوا لنا هذه القصة الرومانسية/الواقعية
لماذا لم تعلمونا المبادرة ..وعلمتونا الاستسلام
لماذا لم تعلمونا أن نختار من نريد ..وعلمتونا الاستسلام وانتظار المكافأة/المفاجأة او المفاجعة

موجة

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2007

أعجبني : سنبقى

سنبقى
سنبقى برغم قراراتنا
سنبقى برغم انفعالاتنا
سنبقى برغم انصهارتنا
سنبقى الجحيم الدي لم يزل يواجه فينا انتكاساتنا
سنبقى وأعرف أن في عينيك بحراً
من الحزن يمطر ليل نهار
وأعرف أن في قلبك شيئاً من الانكسار
وأعرف أنك لن تفهميني
ولن تعذريني
ولن تسأليني
ولكن سنبقى
سنبقى
نُقرب بُعد مسافاتنا
ونُشعل حلو احتراقاتنا
وأعرف إني تركتك ..بعدي
بدون خيار
وأعرف إني كتبت بكفي
فصول انهياري
وأعرف إني افتقدتك جداً
كأني أفتقدت جميع البشر
ولكن سنبقى نسافر نحو انتصاراتنا على شرفات القمر

د.محمد العبودي

الأربعاء، 10 أكتوبر 2007

حديث نفس

حكمة
كل الليالي تمضي بلا صديق ، وكل الليالي سوف تمضي بلا صديق .. لا شيء يتوقف ..
حقيقة
هل أعرف اكثر منك ، عندما قلت لك من الصعوبة بمكان وزمان ان تكون الصديق الأقرب .. اختلافاتنا أكثر من ان تسمح لنا بأن نقترب .. يبدو أن واقعيتي كسبت هذه المرة
هذيان
كثير هو الكلام .. وقليل الأهمية أيضاً ..قصص كثيرة أود أن احكيها لك .. الأغلب منها يحمل شعار خالي من الأهمية
حرمان
تعرف ؟ الأحلام تتعبني .. تتعبني جداً .. عادةً الناس وأنا منهم "سابقاً" نهرب من واقعنا للأحلام
بعدها اكتشفت كم هو مؤلم أن تعيش بهذه الطريقة ، فتخليت عن الكثير من الأحلام
حديثك عن السفر ..حملني فوق السحاب .. فنسيت عهدي لنفسي وحلمت .. فتعبت وتعبت جداً
أحياناً نفسي تغيظني جداً .. تحرمني هي وواقعيتي حتى من الأحلام ..

أعجبني : رشة عطر4

رشة العطر الأولى: أهتم بأخبار الدنيا. هذا صحيح ، ولكنك دوماً الخبر الأول على شاشة عمري
معك: تذوب المسافات ، وتسقط الحوائط وتختفي الأقنعة ، وأعود بريئاً قبل أن تتلوث صفحة حياتي
عيناك: الأسر الذي حلمت بالسقوط فيه دون أن يُفرج عني مدى الحياة
عيبك: التركيز في ذاتك،وكأنها محور الدنيا بأسرها.عيبك تضخم هذه الذات فلا تقبل نقداً أو عتاباً.سيدتي: أنا مرآتك في زمان النفاق
اعتراف: اعترف أني أهوى الجلوس على شاطئ بحر تتلاطم أمواجه أمامي في لوحة تشابك عاطفي صامت بينه وبين الأرض مع المياه الجارفة تنساب أفكاري وأجد نفسي رحلت عن العوالم الملموسة إلى جزيرتك
من مذاكراتي: وقتي أصبح مقسماً. نصفه معك والنصف الآخر لك. هل بالامكان أن أستبقيك في أحلامي ؟
سؤال محير: لماذا تطلبين النضج في الرجل وتطلبين أن يكون بلا ماض في نفس الوقت؟ دبريني
من رجل مجرب لرجل: طفولتها بطاقة تعامل تخفيها داخلها ، ابحث عنها أنها المفتاح. صدقني
إلى ليلى الجزيرة: الحب عندي فورة كيان. انفجار احاسيس.نزوة خيال. رغبة احتواء. فهل تقبلين الغزو الإنساني ؟
رشة العطر الأخيرة: اعتمديني سفيرا في قلبك ، فأنا منتم لقارتك
بقلم : قيس الجزيرة - مجلة سيدتي

أعجبني : رشة عطر3

رشة العطر الأولى: أطيعيني ، تأمريني
من رسالة إليها: كوني امرأة. ناعمة الملمس،حنونة القلب،ذكية الفؤاد. لا تتشبهي بتصرفات الرجال، خذي منهم الأخلاق لا السلوك
من رجل مجرب لرجل: لن تغفر لك حبيبتك:تغيير لون طلاء أظافرها الذي لم تفطن إليه. تغيير تسريحة شعرها الذي لم تلحظه أنت
الحب عندي: مشاعر تترجمها العيون ولا تلتقطها أعتى ردارات الدنيا. أحاسيس تسكن تحت الجلد لا تراها العين المجردة ولا أشعة ليزر الحب عندي ، اشتعال نار أو دخان
تعالي نتفق: أن الشكوى الدائمة تجهض أحلى اللحظات. والبكاء الدائم يقتل أي بهجة. لا تقصفي فرحتي بمدافع كآبتك
عيناك: هما قمري المضيء في ليل حياتي المعتم
سؤال محير: لماذا تتحرك غيرتك من مرقدها حين يدق جرس الهاتف وترفعين السماعة فلا يرد أحد؟ لماذا لا تفطنين إلى أن احداهن تريد افساد صفائنا ؟
صورة مرفوضة: صورتك وأنت تتنكرين لعمرك ، وتقلدين الصبايا
أعترف: ان الامتنان البسيط يفتح خزائن العطاء في قلب رجل ، والجحود ، يغلقها بالضبة والمفتاح
ذات جرح: محاكمات . محاكمات . تساؤلات . تساؤلات . وماذا تبقى لنا يا رفيقة العمر من ... عمر؟ لا تجعليني أشعر إني أقف دائماً في زنزانة أمام قاض أصدر الحكم قبل أن يستمع لصوتي
رشة العطر الأخيرة: أنت أحلى " كلمة " في كتاب حياتي
بقلم : قيس الجزيرة - مجلة سيدتي

الاثنين، 8 أكتوبر 2007

أعجبني : رشة عطر2

رشة العطر الأولى: رسائلي ، أفعال ، لا كلمات معسولة
· من رسالة إليها: وأنت مريضة – حبيبتي – أهفو لوجهك وتفاصيل ملامحه المنمنة . أشتاق لتكشيرتك المفاجئة. أتوق لشرود عينيك المفاجئ. أحن لموجات غيرتك التي تكبحها قلعة كبريائك. أذوب في رغبتك الدافئة لاحتوائي. ولكن غيابك المؤقت ، يكثف حضورك.
· ذات جرح: الكلمة الغاضبة المندفعة بلا وعي من بين شفتيك كالرصاصة ، إذا انطلقت ، فلا تعود خطورتها ، أنها قاتلة. وتسمم أحياناً خلايا العشق
· صورة مرفوضة: عندما تدخل الأرقام والحسابات بين اثنين ارتباطا ، فاسقطا الأرقام و.. الحسابات
· لحظة مصارحة: التواضع ليس الانسحاق. أن الأديب الكبير الطيب صالح متواضع تواضع العشب ، ولكنه غير منسحق. والثقة بالنفس ليست غروراً. مفاهيم أشرحها في لحظة مصارحة.
· الحب عندي: ارسال واستقبال بين عيون مشتاقة وأصابع ملهوفة و..نفوس يكويها الاحتياج
· عيبك: الخوف الزائد. المكثف. المدمر لعواطفك ..وعواطفي. خوفك رياح تقتلع أشجار الثقة في الغد
· عيناك: أحبها تزجر الآخرين و ..تحرضني أنا
· موجة فهم: امدحيني. فهل تتصورين انني أحب ذلك؟ . لا ، فقط أشعر بحاجة إلى مديحك ، كحاجة طفل لتشجيع أمه
· من رجل مجرب لرجل: استمع إلى نبرات صوتها فقد تحمل حديثاً غير الذي تحمله الكلمات. قد تحمل لك نبرات صوتها نداء حارا وعليك أن تلبي النداء ، فهي تفترض دائماً ذكاء قلبك.رشة العطر الأخيرة : جمالك – يا سيدتي – يقتحم العيون و..العقول
بقلم: قيس الجزيرة- مجلة سيدتي